كلنا متواطئون .. كلنا مجرمون

بعد اللى حصل مع اسطول الحرية اعتقد ان الصورة بانت اوى

اسرائيل : الغباء واضح جدااا بس المرة دى مغلف بالبجاحة
مصر : موقف شبه بطولى محبك السيناريو مسبقا بفتح معبر رفح لاجل غير مسمى
امريكا : مفيش جديد ... اوباما زى ما قلت انه مجرد اداة وزى اللى سبقوه
تركيا : اعتقد انها فرصتها علشان تبقى قائد الشرق الاوسط الجديد
ايران : تخصيصها لميزانية ضخمة لمساعدة فلسطين فرصة برضه لاثبات قوتها وثقلها السياسى فى المنطقة
الكويت : التصويت فى مجلس النواب على الانسحاب من المبادرة العربية للسلام حسسنى انى لازم احترم الناس دى
مصر تانى : واضح جدا اننا بقينا ملطشة بجد المرة دى

فى النهاية احب اقول : ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا


حنين


ساقتنى قدماى نحو بيت جدتى القديم ... حيث الشارع الوافراﻷشجار الكثيفة على الجانبين ... هنا المسجد القديم الذى اعتدنا - انا واوﻻد اخوالى وخاﻻتى - أن نصلى فيه والذى كان رائعا بالنسبة ﻷطفال فى عمرنا حيث يقوم الأمام بتوزيع الحلوى على الاطفال الذى ﻻ يثيرون اية جلبة أو - شقاوة - أثناء الصلاة ... بعد المسجد بخطوات كان قديما يوجد هنا مطعم فول وفلافل الشهير بمطعم - زغلول - صاحبه والذى اعتدنا رؤيته يعمل على اوانى الفول والفلافل بالزى التقليدى للجيش المطعم ببقع الزيت وبقايا عجينة الفلافل والزى دائما يرتديه ولا يقوم بتبديله أبدا حتى أنك لتشك انه قد ولد به من سنين

بجوار المطعم كان يوجد بائع الحلوى - العم أبو طارق - الذى كان شديد اللهجة غليظ الوجه و اللسان حتى مع الاطفال الذين فى عمرنا والذى عرفته فيما بعد أن تلك الشدة والغلظة انما اكتسبها من طبيعة عمله بالجيش فترة طويلة جدا

قمت بالعبور للضفة الاخرى من الطريق فاذا انا امام - العم كرم - الحاتى أو - الكبابجى - ذلك الرجل الطيب بشوش الوجه أبيض الجلباب دائما كأنه يجلس به فى بيته ليس فى محل يعج بقطع اللحم وزيوت الشواء والطبخ ... العم كرم يقع محله اسفل الشرفة الصغيرة فى شقة جدتى .. كم من الليالى قضيناها صغارا فى الشرفة نتأمل الزبائن الذين يعج بهم المحل .. وكم من المرات قمنا بشراء الارغفة الطازجة عن طريق - سبت الشارع - الذى تستخدمه جدتى لشراء ما تريد من البائعين المارين بالشارع دون الطلوع او النزول

بجوار باب البيت هناك بائع الفاكهة - العم صابر - المكان كما هو بنفس الديكورات و الالوان ولكن مع اختلاف عميق ... العم صابر لا يجلس امام بضاعته وانما زوجته هى التى تجلس لأنه ببساطة رحل عن دنيانا من سنين

دخلت باب البيت .. كان بابا من الحديد المشغول بحرفية الصناع المهرة القدامى .. استبدل حديثا بواحد جديد آخر يخلو من اية فنون وان كان براقا زاهى الطلعة ... صعدت السلم وعلى السلم اختفت الرسوم القديمة التى كانت تصور رحلة الحج التى قام بها احد الجيران منذ سنين كثيرة جدا وكانت من بين الرسوم رسم رائع بالغ الدقة والجمال يصور امرأة كبيرة فى السن تجلس على سجادة الصلاة ويديها مرفوعتان بالدعاء الى الله كنا صغارا مقتنعين لدرجة الترديد العلنى بأن ذلك الرسم هو لجدتنا الطيبة بينما كانت تضحك جدا عندما تسمعنا تقول ذلك وتردد بأن الله كريم ولن يحرمها من زيارة بيته الحرام

وصلت الى باب الشقة .. كما هو لم يتغير فيه شئ .. باب من قطعتين وجرس قديم له نفس النغمة المميزة .. لم تكن جدتى بالداخل ولم تكن تجلس على سجادة الصلاة كما كنا نراها على الحائط المرافق للسلم وانما كانت هناك فراغات كثيرة واناس يبتسمون ويتكلمون وانا مع الاولاد نمرح هنا وهناك وجدتى تقف فى المطبخ مبتسمة لانها تصنع لنا الحلوى التى نحبها

محاولة للصفاء الذهنى

الكل بيدور على الراحة النفسية مش البدنية ولكن هيهااااات محدش بيوصل للحالة دى الا نادرا

قررت انى اقضى اجازتى الاسبوعية من الشغل والبهدلة طول الاسبوع فى حاجتين

القراءة و الموسيقى فقط وفقط لا غير

اقرأ الان رواية ( نسف الادمغة ) للكاتب الكبير (( خيرى شلبى )) وهو كاتب مهم من الكتاب المصريين المخضرمين ولمعلومات اكتر زوروا الصفحة دى

الموسيقى بأة انا الحقيقة عندى كمية هائلة من الملفات الموسيقية المختلفة لكن انا بسمع اليومين دول البوم موسيقى نادر لمجموعة من المقطوعات الموسيقية اللى بتمزج بين الكلاسيكيات العالمية والموسيقى الصوفية فى نفس النغمات والالحان والادوات الموسيقية كمان


تحياتى ونلتقى بعد الفاصل