
اهدى وزوجتى تلك الورود الى زهرتنا الهادئة التى استمتعنا بمجالستها للمرة الأولى ... شمس النهار ... او شمس المدونات كما احب ان اطلق عليها لأنها شمس بحق فعندما تجلس اليها تشعر بالدفأ الأسرى المصرى الجميل .. كرم الضيافة الممزوج بالاحتفال الجميل بالضيف .. هدوء الصوت الموحى بالطمأنينة اليك .. وصفات اخرى عديدة لا يتسع المجال لذكرها فهى تحتاج الى صفحات عدة يكفى أن اقول ان الوقت مر مرور الرياح فى الصيف لا يشعر بها احد اذ تنبهنا فجأة اننا قد وصلنا الى مرحلة منتصف الليل دون كلل او ملل من حديث بل على العكس استمتاع كامل بكل موضوع تحدثنا فيه وكل رأى استمعنا اليه
شمس النهار ... اتقدم وزوجتى اليكى بكل احترام وتقدير ومحبة ... شفاكى الله وعافاكى من كل سوء والى لقاء قريب ان شاء الله
