مجرد أسئلة
أسئلة بتلف وتدور فى دماغى اليومين دول وخصوصا من يوم الجمعة بعد أنباء عن احتشاد الآلاف من السلفيين فى مسيرة من مسجد النور بعد ما استولوا على المنبر ومنعوا خطيب الأوقاف للمرة السابعة ( أيوة السابعة ) من انه يقوم بمهام عمله ويلقى خطبة الجمعة بحجة ان الشيخ حافظ سلامة معاه حكم محكمة بالتمكين من ادارة المسجد وبالتبعية المنبر وخطبة الجمعة والامامة ... المسيرة انطلقت حتى الكاتدرائية بالعباسية وكان طبعا هناك تواجد أمنى مكثف من الشرطة والجيش تحسبا لأى تصعيد مهو الحالة الأمنية مش ناقصة الحقيقة
من ضمن الأسئلة اللى نفسى أسألها للسلفيين أيا كان المتحدث الرسمى عنهم أو أيا كانت الجماعة الاسلامية المكلفة بالتوجيه ... هو اشمعنى بالذات موضوع كاميليا شحاتة معلق معاكم ؟؟؟ اشمعنى محدش فينا سمع لكم حس ولا صوت لما سيد بلال رحمه الله مات من كتر التعذيب واهو كان واحد منكم ؟؟؟؟
سؤال كمان ... هو لا مؤاخذة يعنى اسلام كاميليا شحاتة هيحرر القدس ويرجع كرامة المسلمين وينصر المسلمين المستضعفين فى مشارق الأرض ومغاربها من كمبوديا وكشمير لحد ليبيا وجبل طارق ؟؟؟؟
وكمان سؤال .. هتعملوا ايه بأة بعد لما أصدرت الكنيسة بيان رسمى بأنها متعرفش فين مكان كاميليا شحاتة واللى عاوزها يطلب من النيابة انها تستدعيها من محل اقامتها ؟؟؟؟؟
السؤال الأخطر ... هتعملوا ايه لو حكمت المحكمة لصالحكم وفرضت على البابا انه يظهر كاميليا شحاتة وفعلا ظهرت وقالت انا مسيحية ؟؟؟؟
أيها السلفيون ... أليس هناك قاعدة فقهية شهيرة تقول : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ؟؟ بمعنى ازالة أسباب الفساد أفضل كثيرا من فعل الصالحات ؟؟؟؟ أليس من الأولى أن تنزلوا الى الشوارع والحارات والأزقة وتنصحوا الناس ( بالرفق والحسنى ) أن يكفوا عن شرب المخدرات ؟؟ أن يكفوا عن سب الدين ؟؟ أن يكفوا عن الشهوات ؟؟ أن يتقى كل رب أسرة ربه فى نساء بيته وملابسهن ؟؟؟؟؟؟
مجرد أسئلة من شخص مسلم يعمل عقله محاولا أن يصيب
افتقاد
مر شهران على وفاتك والدى العزيز .. لم أكن أعرف أنى سأفتقدك بهذه الدرجة المؤلمة .. صورتك لا تفارق ذهنى فى الصحو والغفلة .. خاصة أيام مرضك الأخيرة والتى كنت دائما تحرص فيها على ذكر الله وعلى الاطمئنان علينا جميعا .. تماما كما كنت تفعل .. أقرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة .. أقرأها من مصحفك الأخضر وأهدى ثواب قرائتها لك .. علها تنير قبرك حتى الجمعة التالية
بالطبع تدرك الآن أنك ميت .. ولكنك تسمعنا وتشعر بنا وبأحوالنا وبالتالى لا داعى لكى أتلو عليك أخبارنا .. ليلة وفاتك لم تكن تدرك أنك ستفارقنا ؟ مسكت يدى وقبضتها اليك بشدة وقلت أن أعى ما يجرى لأنك لا تعلم ماذا يحدث لك ... وعندما أردت التأكد من كلامك كنت قد ذهبت فى غفوة عميقة .. كانت آخر كلماتك الىّ .. لم يتسن لى توديعك .. يقولون أن روح الميت لا تخرج بسهولة فى حضرة الأهل والأحباب .. اذا كان الأمر كذلك فالحمد لله أنى لم أقم بتوديعك وحضور احتضارك
أفتقدك بشدة هذه الأيام .. توهمت بكلامهم أنى صرت رجلا مسؤلا عن بيت وأسرة وأعول زوجتى وولدى .. كلامهم خدعنى .. اكتشفت أنى بحاجة اليك أكثر وأقوى مما سبق بالرغم من اعتمادى الكلى على نفسى كما قمت بتربيتى وتعليمى الحياة منذ نعومة أظفارى .. رحمك الله يا والدى
--------------------------------
أفتقدت المدونة والمدونين .. تغيبت لظروف خارجة عن الارادة تماما .. سأحاول العودة مجددا .. تحياتى اليكم جميعا
Subscribe to:
Posts (Atom)