ورحل مالك الحزين


فى هدوء شديد - كرسمه وكأحداث مؤلفاته - رحل عن عالمنا أحد أعمدة الأدب العربى العم (ابراهيم أصلان) صاحب الرواية الشهيرة (مالك الحزين) التى تحولت الى فيلم أشهر (الكيت كات) وكذلك رواية (عصافير النيل) التى تحولت الى فيلم بنفس الاسم

رحل ابراهيم أصلان متعجلا اللحاق برفيقه المبدع الراحل العم (خيرى شلبى) والذى كان آخر من هاتفه ليلة وفاته هو العم أصلان حسبما حكى لنا فى مقال الأهرام بعد أسبوع من رحيل شلبى

رحمك الله يا عم ابراهيم .. على قدر ما أمتعتنا بكتاباتك ومقالاتك

افتقاد وأشياء أخرى

أولا : أفتقد المدونة بشدة .. أفتقد أصدقائى المدونين بشدة أيضا .. أشكر كل من سأل عنى وعن أحوالى فى الفترة الماضية وأشكر من لم يسأل أيضا

ثانيا : الافتقاد والابتعاد كانا رغما عن ارادتى تماما اما لظروف عائلية عصيبة كنت أمر بها أو لظروف العمل الجديد الذى التحقت به ويتطلب منى أن أكون متفرغا تماما كل دقيقة فى اليوم تقريبا واما لظروف عادية يضطر المرء فيها الى المتابعة فقط دون ابداء الرأى أو حتى المشاركة وهذه الظروف كثيرة جدا بدءا من أحداث محمد محمود مرورا بالانتخابات ثم أحداث مجلس الوزراء

ثالثا : أكثر ما أسعدنى اليام الماضية هى فشل هذا العكاشة فى انتخابات مجلس الشعب عن دائرته ومسقط رأسه والذى لطالما أتحفنا من خلال قناته الفضائية ( الملاكى ) وصدمنا بآرائه وضيوفه وارهاصاته البديعة بل وامتد الأمر الى تابعيه ومريديه من المذيعين والمذيعات ( استغفر الله العظيم ) ولن اتكلم عنه اكثر من ذلك لأنه قد خدع نفسه وحاول أن يخدعنا جميعا ويكفى الكذبة الكبرى الى قال فيها أنه عند اجراء استفتاء لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية قد نال هو النسبة العظمى والتى تعدت 90 بالمائة ... لا تعليق طبعا فرئيس الجمهورية الذى يأتى من استفتاء فضائى لا يستحق أن يدخل مجلس الشعب طبعا وانما يستحق أن يحكم كوكب فضائى

رابعا : صعود الاسلاميين بهذه الطريقة أرجوكم لا تندهشوا ولا يصيبكم الذعر ولا حتى تنخدعوا فى أننا ربما نكرر التجربة التركية .. فرجب طيب أردوغان ليس عبدالبديع ولا أبو الفتوح سواء على المستوى الشخصى أو حتى قوة الأتباع والحشود المؤيدة .. مع كامل الاحترام والتقدير لكل الأسماء التى ذكرتها

هوجة 25 يناير

ناس هتزعل منى انى بقول عليها هوجة .. ونفس الناس هى هى مزعلتش واحنا بقالنا اكتر من 50 سنة بنقول على ثورة 52 ثورة وهى فى الاصل انقلاب عسكرى !! معلش عادى اهى شيزوفرينيا منغمسين فيها من أيام الفراعنة وملهاش علاج عند فرويد ذات نفسه

انا سميتها " هوجة " لسبب بسيط جداااااا ... اى ثورة فى الدنيا بيقوم بيها الشعب بيبقى ليها هدفين :

الهدف الأول : القضاء تماما ونهائيا على النظام الحاكم الحالى بكل أذرعه وأساليبه ومفرداته سواء مؤسسات او حتى افراد واستبدال النظام الفاسد ده بنظام جديد نظيف السيرة والسمعة من قلب الشعب اللى قام بالثورة .... أبسط مثال على الموضوع ده ومن قريب كمان علشان محدش يقولى ان التاريخ ﻻ يعيد نفسه : الثورة الجورجية اللى كانت من 7 سنين بالظبط وبالتحديد فى سنة 2003 واللى فيها تم القضاء نهائيا على النظام الحاكم وقتها وكل مفرداته ومؤسساته سواء بالخلع أو التطهير لدرجة تسريح 50 ألف فرد شرطة تقريبا فى يوم واحد فقط بما يعادل 60% من جهاز الشرطة بسبب فساد العدد الكبير ده

سؤال : هل حصل عندنا الكلام ده ؟؟؟ بمعنى اوضح .. حد بيسمع حاجة دلوقتى عن محاكمة مبارك ورموز النظام الفاسد السابق ؟؟؟؟ دى ابسط حاجة

الهدف الثانى : تكاتف الشعب (بكل طوائفه ) من جديد لإعادة بناء الدولة على أساس صالح يكفل للجميع الحرية والعدالة والكرامة وصون الحقوق بناء على ان الكل سواسية

سؤال : الكلام ده حصل عندنا لا مؤاخذة ؟؟؟ وادينا سلفيين واخوان نازلين تقطيع ف بعض ومخالفة للقوانين اللى بتنظم عملية انتخابات مجلس الشعب اللى اساسا هيبقى مسئول عن اصدار وتشريع القوانين .. يعنى بالعقل كدة بخالف القوانين علشان امسك منصب بيتيح لى تشريع القوانين ؟؟؟ ودى برضه ابسط حاجة برضه

يبقى عندى حق اسميها هوجة ؟؟؟ مع الاعتذار للى بيقولوا عليها ثورة ... تونس واللى عملته لحد دلوقتى يتقال عليه ثورة لكن احنا زى اللى رقصوا ع السلم بالظبط