
موال البيت والنوم رواية عظيمة لكاتب عظيم وهو الأستاذ خيرى شلبى الحائز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب بسبب هذه الرواية الضخمة
الأستاذ خيرى شلبى انا بعتبره كاتب من طراز خاص متخصص فى سرد حكايا المهمشين اللى بنقابلهم كتير جدااا فى حياتنا كل يوم مرة على الأقل لكن بعبقريته بيقدر يحكى لنا رواية ضخمة عن واحد من المهمشين دول نكتشف انهم لهم عوالم موازية تماما لعالمنا يمكن عوالم اضخم واعمق من عوالمنا كمان
رواية موال البيات والنوم رواية عبقرية بيقدر يصور فيها استاذ خيرى شلبى الأماكن والشخصيات كأنك شايفها بالظبط قدامك ومش بس كدة لا يخليك تحس احاسيس الأشخاص كمان خصوصا بطل الرواية اللى كل مأساته فى الحياة انه مشرد فى الأرض فى القاهرة الساهرة معندوش مكان يبات فيه ولا ينام فيه وكل مشكلته فى الحياة انه يلاقى مكان ينام فيه بعد ما اتحفظ شكله فى بوفيه محطة القاهرة ( رمسيس ) واماكن تانية كتيرة بيوت اصحاب ولوكاندات وغيرهم لغاية ما تكتشف فى الآخر انه كان مجرد حلم طويل جدااااا بيفتكر فيه البطل معاناته زمان قبل ما يتجوز ويستقر
الرواية بتدور احداثها فى القاهرة فى فترة الستينيات ايام الثورة الثقافية والأدبية لما كانت على اشدها وبترصد بشكل دقيق جداا الوسط الفنى والأدبى فى الفترة دى كان شكله ايه ومين ابطاله ( اسماء مستعارة طبعا ولمجرد الاشارة مش اكتر ) لكنها اوصاف تستحق التأمل فعلا
رواية كبيرة وضخمة قرأتها فى اكتر من شهرين بسبب شهر رمضان ومشاغل العمل لكن استمتعت بيها جداااا