إليك يا ولدي في ذكرى ميلادك


اليوم ذكرى مولد ولدي الأول، يوسف، الذي أسميته على اسم جدي بحيث يقرأ اسمه كاملاً من اليمين كما يقرأ من اليسار تماماً .. لا شئ مهم في ذلك سوى اضفاء بعض المرح على اسمه وربما حياته المستقبلية التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله عز وجل

بمناسبة هذه الذكرى، وبمناسبة العبث الذي يحيا فيه وطننا بفعل أبنائه، القادة منهم والنخبة وكذلك المواطنون العاديون، أهدي إلى ولدي رباعية من رباعيات العم جاهين ..

ولدي إليك بدل البالون ميت بالــــــون
انفخ وطرقع فيه علي كل لـــــــــــون
عساك تشوف بعينك مصيرالرجــــــال
المنفوخين في السترة و البنطلـــــون
عجبي !!!

هل اقترب السقوط ؟؟

عندما نقوم (بتأليه) قائد له ماله وعليه ما عليه .. ونرتعب من مجرد إشارة بكف اليد وننسج حولها الأساطير عن أصلها وفصلها ونحاكم من يقوم بتنفيذها .. فيجب أن نسأل أنفسنا

عندما نفشل في (لعبة) بنقوم بتأمين اللاعبين خوفاً على حياتهم .. بينما ننجح في لعبة ونتفوق فيها فنقوم بالقبض على اللاعب وترحيله .. عندما تقول علينا دولة من جمهوريات الموز : العدل أن نبتعد عن أرض يقتل شعبه بعضه

يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا .. هل اقترب السقوط ؟؟

حالة حنين


تصنع لنفسك كوبا من القهوة ... تحب أن تشربها فى كوب وليس فى فنجان مثل أبيك الذى تطبعت بكثير من طباعه .. العصبية وبالتبعية القولون العصبى .. عشق القهوة المرّة وبالحديث عن المرارة .. تعشق نادى الزمالك

تجلس الى مكتبك .. تعطى تركيزك الى حاسبك الآلى وتتصفح الانترنت .. بريدك الأليكترونى .. مواقع اخبار .. مدونات تعودت أن تقوم بزيارتها احتراما لأفكار أصحابها .. ثم الولوج الى عالم الدردشة الكتابية وتتحدث مع أصدقائك

تشرب القهوة وتدردش .. تضحك كثيرا على كلام صديقك وتضحك أكثر على صور وتعليقات صديقك الآخر على الفيس بوك ثم  تلبث أن تنحسر البهجة وتنقرض الدهشة ثم تقرر أن تترك كل هذا وتغادر غرفتك التى تشعر انها حضن كبير يتسع لك ولغيرك ولكن تستأثر به وحدك .

حالة انتشاء تغمرك بالكامل عندما تدخل على والدك وتراه يضحك على خبر بالصحيفة الحكومية عن تعيين ملايين الشباب بينما يخبرك ان تلك الأخبار قديمة قدم الاهرامات وانهم لا شك يعيدون كتابة نفس الأخبار التى تم نشرها منذ عشرات السنين 

تجلس وتشاهد التلفاز مع والدك الذى تشعر بالحنين الى مراجعة تفاصيل وجهه .. لا تجلس كثيرا معه بسبب الخلافات العابرة نتيجة اختلاف الاراء وتباين الحقب الزمنية التى عاش فيها كل منكما ولكن يبقى هو كما .. والدك .. حيث شيكولاتة كورونا ومكعبات السكر وحواديت الشاطر حسن وكل الاشياء الجميلة التى كان يتفنن فى ايجادها لك وانت صغير