الفراغ والأتزان واشياء اخرى




حالته النفسية مثل الطريق الطويل الخضرة على جانبيه ولكنه فى الوسط تماما مقفر جدا لدرجة انه اذا مشى حافى القدمين قد يتألم

-----------------------------------------------------------------------------------------------
يمشى فى الوسط دائما فخير الأمور الوسط ولكنه مرهق الآن لأن الطريق طويل ويرغب فى الراحة لأنه عندما يشعر بها سيكون بمقدوره وقتها ان يشعر غيره بنفس الراحة التى شعر هو بها اولا ولكن الطريق كما قلت ... طويل
-----------------------------------------------------------------------------------------------

بينما يمشى يفضل ان يحدق فى الفراغ حوله وفوق رأسه تماما يبحث عن نفسه عن وجهه هو ولكنه يجدها هى تناديه بكل قوتها وبكل ما فيها من حنان ودفء ان اقترب ها انا اقترب اكثر واكثر معى الحياة وانا سرها الدفين يبتسم يشكر الله على وجودها فى ذلك الفراغ الهادئ المميت هدوئه

-----------------------------------------------------------------------------------------------
تتضايق لتعبه ورغبته الملحة فى الوصول للنهاية او الحصول على الراحة على الأقل .. يتضايق بدوره .. تتعقد الأمور قليلا وتهب رياح باردة على العشب الأخضر على جانبى الطريق .. يغمض عينيه للرياح الباردة وعندما تمر يعود للتحديق فى الفراغ ويجدها دائما تناديه

-----------------------------------------------------------------------------------------------
اه لو تعلم ما اهميتها لديه .. هى النجم الذى يهتدى به طول طريقه الطويل البعيد .. هى الراحة نفسها ولكنه لا يدرى لماذا لا يجيب ندائها ؟

-----------------------------------------------------------------------------------------------
فى ذلك الفراغ ليست وحدها .. يجد اشياء كثيرة غيرها .. الأحاسيس المختلفة المتوحدة فى احساس واحد فقط ... التعب
-----------------------------------------------------------------------------------------------
ايضا يجد الأتزان .. اجتماع الرغبة وعدم الرغبة فى نفس الوقت .. تتساوى الصفحات التى قرأها مع الكلمات التى نطقها ... تتساوى المشاعر عدا شعور واحد بالأحتياج اليها دائما والأشفاق عليها من طريقه الطويل

-----------------------------------------------------------------------------------------------
عذرا ... طريقى طويل .. تعبى كبير ... اشفاقى عليكى جعلنى اتمنى لو انى بجناحين اقطع الطريق الطويل فى لمح البصر

11 comments:

محمد الكومي said...

يا عيني يا عيني عالشيخ حسني لما يتدلع

Eno said...

لما الاشفاق عليها فهي لولا المه ماكانت تتألم ابدا هي لايألمها ويمزق قلبها سوي تعبه والمه

ولو سلم نفسه اليها لوجد عندها كل سبل الراحه التي يبحث عنها

لو سلم نفسه اليها لوجد لطريقه معاونا يعينه علي طوله وشدت شقائه

بجد احساس من الصعب ان توصفه كلمات تحياتي لوصفك الدقيق :)

Foxology said...

eno

لولا طعم الألم ما عرفنا طعم الراحة :)

تحياتى ومنورة الكيت كات دايما :)

قلب شاعره said...

كلامك جميل والاهم انك يهمك الانسان ولو ملوش عنوان انا من عشاق منير وكلمات وصوت منير وفكر منير .

Foxology said...

قلب شاعرة

شكرا للمرور والتعليق واهلا بأى محب لمنير :)

شمس النهار said...

الله الكلام جميل قوي
كل سنه وانت واينو طيبين وفرحنين ببعض
ويديم عليكم الحب والوفق

Foxology said...

شمس النهار

ربنا يخليكى ويتقبل دعائك

نورتى الكيت كات :)

كيارا said...

حالته النفسية مثل الطريق الطويل الخضرة على جانبيه ولكنه فى الوسط تماما مقفر جدا لدرجة انه اذا مشى حافى القدمين قد يتألم

---------

اجتماع الرغبة وعدم الرغبة فى نفس الوقت .. تتساوى الصفحات التى قرأها مع الكلمات التى نطقها ... تتساوى المشاعر عدا شعور واحد بالأحتياج اليها دائما والأشفاق عليها من طريقه الطويل
---------

كلام صعب بس كله احساس

كل سنه وانت طيب

تحياتي

كيارا

Foxology said...

كيارا

الكلام صعب جدا والأصعب هو الأحساس اللى الكلام ده بيعبر عنه :)

تحياتى وشكرا للمرور والتعليق :)

اقصوصه said...

اعجبتني كلماتك

قريبه للنفس

وتمس شغاف القلب

قلم مميز

بالتوفيق

Foxology said...

اقصوصة

شكرا للتعليق الجميل والمرور الأجمل

تحياتى :)